الشاعر الاسير فائق عبد الجليل

محمد ناصر السنعوسي

وزير الإعلام الكويتي السابق

في العشرين من يونيو عام 2006 أعلنت الكويت استشهاد فائق عبدالجليل رسمياً حيث أبّـن حينها وزير الإعلام الكويتي آنذاك محمد ناصر السنعوسي الشاعر الشهيد قائلاً : (( إن فائق عبدالجليل لم يغب عنا مطلقاً ولم يختف من عقولنا و قلوبنا فهو بقعه ضوء تأخذ مكانها إلى جانب باقات النور المشعة و التي تمثل شهدائنا و أضاف ان الشاعر الشهيد هو رمز وطني رائع و عظيم نزهو فيه فخراً و اعتزازاً عبر الزمان بين الشعوب و الأمم
وزير الاعلام يؤبن الشاعر الشهيد فائق عبدالجليل (كونا)

عبدالله المحيلبي

وزير الدولة لشؤون البلدية السابق

أبن وزير الدولة للشؤون البلدية عبدالله المحيلبي الشهيد فايق محمد علي العياضي، الذي قدم روحه فداء للوطن الغالي. وقال بمناسبة الإعلان عن استشهاده، لقد كان الشهيد طوال فترة عمله في البلدية مثالا للاخلاص في العمل والتفاني في العطاء، وتوج اخلاصه وعطاءه ابان فترة الاحتلال العراقي الغاشم لبلدنا الحبيب، فرفض، شأن زملائه ورفاقه كل ممارسات الاحتلال البغيضة حتى وقع أسيرا في يد زبانية الطاغية صدام حسين، وبقي على إبائه واعتزازه بوطنه، وكم كنا نطمح ان يعود من أسره الى وطنه وأهله وأسرته، الا ان إرادة الله تعالى شاءت ان يكون في تعداد الشهداء، ولا نملك ازاء هذه الإرادة الإلهية، الا ان نحتسبه عند الله تعالى شهيدا، أمتثالا لقوله عز وجل 'ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون'. وقال المحيلبي: اننا إذ نعزي أنفسنا، فإننا في الوقت نفسه نعزي عائلته وأسرته الكريمة، ونهنئهم باستشهاد هذا البطل الذي سيبقى استشهاده محل فخر لكم ولنا وللكويت التي يهون في سبيل حريتها واستقلالها كل غال ونفيس، رحم الله شهداءنا الأبرار وحفظ الله الكويت من كل شر ومكروه. جريدة القبس
المحيلبي يؤبن الشاعر فايق عبدالجليل (القبس)