حاولت الحكومة الكويتية طويلاً العثور على فائق حياً، وفي عام 2004 تم اكتشاف مقبرة جماعية قرب منطقة بحيرة الرزازة يشتبه بكونها تضم رفاة أسرى كويتيين وفي الكويت تم اخضاع الرفاة الى تحليل الحمض النووي للتأكيد على هويتهم غير أن الصدمة جاءت في العام 2006 حين تم الكشف عن رفاة الشاعر كانت ضمن تلك المقبرة الجماعية .
وفي 20 يونيو 2006 أعلنت الكويت استشهاد الشاعر فائق عبدالجليل رسمياً
عثر على رفاته في أحد المقابر الجماعية في العراق الخاصة بالأسرى الكويتيين في منطقة بحيرة الرزازة بالقرب من مدينة كربلاء حيث أُعدم برصاصة غدر في الرأس ودفن في الكويت في 20 حزيران 2006 في مقبرة الصليبيخات بمراسم رسمية وبحضور نائب رئيس الوزراء الكويتي و وزير الدفاع و وزير الداخلية وكبار الشخصيات و أفراد عائلته و محبيه و يعتبر فائق عبد الجليل هو أول شاعر كويتي شهيد في تاريخ دولة الكويت مند استقلالها عام 1961 .