خلال فترة الغزو العراقي للكويت عام 1990 رفض الشاعر فائق عبد الجليل الخروج من الكويت وبقى وحيداً في منزلهِ إلى أن تم أسره من قبل قوات الاحتلال في الثالث من يناير 1991 من شقة صديقه ( قرب دوار شارع عمان ) و ذلك بعد أن أنكشف أمره بأنه الرأس المدبر لإنتاج وترويج قصائد و أغنيات وطنية قصيرة انتشرت في الكويت المحتلة حيث قام بكتابتها ، وهي قصائد و أغنيات تحث المواطنين الكويتيين على الصمود والمرابطة وتهتف بمواقف الرفض والاحتجاج ضد الغزو العراقي للكويت وكان يعتبر أشهر أسير كويتي لدى نظام صدام حسين حسب تصنيف جريدة الشرق الأوسط الدولية لهُ في يناير 2005